أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

140

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

وفقد سخى لا يبالي من العطا * يفرج هم العسر عن كل معدم فهم خمسة يبكى عليهم وغيرهم * إلى حيث ألقت رحلها أم تشفع وأنشدني أيضا : من مشا مشية تيه * وينسى ما كان فيه وتردى برداء * ليس من ثوب أبيه سوف يأتيه زمان * يتمنى الموت فيه ومنهم أخوه الأكبر أبو العباس سيدي ( أحمد ) وتولى الفتوى على مذهب مالك بعد وفاة أبيه وفقنا اللّه وإياه لطاعته وأضافنا وإخوته مرارا وترددوا في قضاء حوائجنا ليلا ونهارا وأرونا ما لديهم من الدفاتر ومما استغربته لديهم مختصر صحاح الجوهري لمحمد بن أبي بكر الرازي وزاد عليه زيادة وهدية ونقحه في سفر ومنها لب الألباب فيما تضمنه أبواب الكتاب من الأركان والشروط والمواقع والأسباب لمحمد عبد اللّه بن راشد البكري نسبا القفصى نسبا شارح بان الحاجب في الفقه . ومنهم ( أبو الحسن علي بن محمد بن عمر أبو نوارا ) المسلاتى ومسكنه بقرب زاوية الصيد بالساحل وسأل مما في المسبعات من قولهم اللهم افعل بي عاجلا وآجلا في الدين والدنيا والآخرة ما أنت أهله إلخ ، هل هذا مطابق لآداب الدعاء المقررة ، فقلت : المسبعات واردة عن بعض السلف عن الخضر عليه السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وليست بثابتة في السنة وإنما أوردها أبو طالب مكي وأبو حامد الغزالي وشهاب الدين السهروردي وغيرهم ، وقد أسند حديثها في القوت عن كرز بن وبرة قال : وكان من الأبدال عن أخ له من أهل الشام عن إبراهيم التميمي عن الخضر عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم في حديث طويل ونقله في الإحياء دون سند واختصره في القوارف ولم يصح عند